علي بن يونس العاملي النباطي البياضي

247

الصراط المستقيم

إلي الرسول الذي حملها ومعه جواب : أخطأت في ردك برنا فإذا استغفرت الله فالله يغفر لك ، وإذا كانت عزيمتك أن لا تحدث فيه حدثا ، فقد صرفناه عنك فأما الثوب فخذه لتحرم فيه . 8 - الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز ، فجمعت شيئا وصرت إلى العسكر فخرج إلي : ليس فينا شك ولا فيمن يقوم بأمرنا ، فرد ما معك إلى حاجز بن يزيد . 9 - محمد بن صالح : لما مات أبي كان له على الناس سفاتج من مال الغريم - قال المفيد : يعني صاحب الأمر عليه السلام لأن هذا زمن كانت الشيعة تعرفه وتخاطب به لأجل التقية - قال محمد : فكتبت إليه اعلمه ، فكتب : طالبهم واستقض عليهم ، فقضوني إلا واحدا مطلني فأخذت بلحيته وسحبته فصاح ابنه هذا قمي رافضي قد قتل والدي فاجتمع علي الأكثر من أهل بغداد فقلت : أنا رجل من أهل السنة وهذا يرميني بالرفض ليذهب بحقي ، فطلبوا أن يدخلوا حانوته فسكنتهم عنه ، فحلف ليوفيني فاستوفيت منه . 10 - الحسن بن علي بن عيسى قال : لما مضى العسكري عليه السلام جاء رجل من مصر بمال لصاحب الأمر إلى مكة فقيل له : قد مضى بغير خلف ، وقيل : خلف أخاه جعفرا ، وقيل ولدا . فبعث رجلا بكتاب إلى العسكر يبحث عنه فجاء فسأل جعفرا عن برهان ، فقال : لا يتهيأ لي الآن ، فصار الرجل إلى الباب ودفع إلى السفراء الكتاب فخرج الجواب : آجرك الله في صاحبك فقد مات وأوصى بالمال الذي معه إلى ثقة . فكان الأمر كما قيل له . محمد بن شاذان : اجتمع عندي خمسمائة تنقص عشرون فتممتها من عندي ، وبعث بها إلى الأسدي ولم أعلمه بالذي من عندي ، فورد الجواب : وصل خمسمائة لك منها عشرون . 12 - كتب علي بن زياد يسأل كفنا فخرج إليه : إنك تحتاج إليه سنة ثمانين فبعث به إليه فمات في تلك السنة وقد سلف ذلك في معاجزه .